متاح أيضًا بـ: বাংলা · English · Bahasa Indonesia · Bahasa Melayu · Türkçe · Русский · Oʻzbekcha · اردو
الأخطاء التي تقف وراء عدم الحصول على النتيجة المرجوة رغم المداومة على الرقية
يظن كثيرون بعد يومين أو ثلاثة أيام أو أسبوع من الرقية أنها لا تعمل. ثم يتجهون إلى روتين آخر، أو إلى راقٍ آخر، أو إلى تشخيص مختلف. كثرة تغيير الروتين وقلة الصبر هما أكبر عائق أمام الشفاء. فأي علاج يحتاج إلى وقت وانتظام.
يبدأ كثيرون التفكير فور الاستيقاظ من النوم: هل ما زال الصداع موجودًا؟ هل ما زال ذلك الضغط على صدري؟ هل ما زلت أرى الأحلام نفسها كما كنت؟ إذا بقيتَ طوال الوقت تبحث عن أعراضك بهذه الطريقة، زاد الإرهاق النفسي، ولم تلاحظ أي تحسن حقيقي حتى لو حدث.
ينام كثيرون في الليل 3-4 ساعات فقط، ويشربون الماء قليلًا جدًا، ويأكلون طعامًا غير صحي، ولا يبذلون أي جهد بدني. ثم يتوقعون أن تأتي الطاقة أو العافية إلى الجسد عن طريق الرقية. وللجسد حق عليك. فتحسين نمط الحياة اليومية إلى جانب الرقية أمر ضروري لكل مريض.
يرقي كثيرون أسبوعًا بجدية شديدة، ثم يتركون أسبوعين. ثم يرقون ثلاثة أيام، ثم ينقطعون شهرًا. هذه طريقة خاطئة. فالانتظام هو مفتاح النجاح. لا حاجة إلى القراءة ساعات طويلة كل يوم، بل ينبغي المداومة على الأعمال ولو كانت قليلة — فالعمل القليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
ينشغل كثيرون بمشكلتهم أو بالخوف من الجن والسحر أكثر من انشغالهم بالعلاج. يشاهدون كل يوم عددًا كبيرًا من المقاطع المخيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقرؤون مئات التعليقات، ويبحثون عن قصص مرعبة. فينشأ الخوف في القلب، ويستنزف قوة المريض النفسية. وفي هذا الوقت يجب التوكل على الله سبحانه وتعالى توكلًا كاملًا.
يظن بعض الناس أنهم إن لم يروا حلمًا معينًا، أو لم يشعروا بحركة خاصة في مكان ما من الجسد، فلا شفاء يأتيهم. وهذا تصور خاطئ تمامًا. فعلامات الشفاء تختلف من شخص لآخر. فقد يتحسن نوم أحدهم، ويحصل لآخر سكون نفسي، ويزول عن غيره ألم جسدي قديم. لذلك لا ينبغي الاعتماد على علامة واحدة معينة للشفاء.
هذا من أخطر الأخطاء. ربما كان المريض لا ينام أبدًا، وهو الآن ينام قليلًا — لكنه لا ينتبه لذلك. كان يرى كل يوم كوابيس، والآن يراها مرة في الأسبوع — لكنه لا يلتفت إلى ذلك. كثيرًا ما يركز الإنسان على ما بقي من مشكلته، وينسى ما تحسن. لذلك يجب شكر الله على أي تحسن، ولو كان صغيرًا.